الشيخ محمد اليعقوبي

102

خطاب المرحلة

ضعف الحركة الإسلامية في الحلة وكيفية النهوض بها « 1 » السبت 9 / ج 2 : عبّر سماحة الشيخ عن قلقه لضعف الحركة الإسلامية في مدينة الحلة رغم أهميتها كونها البوّابة التي تنفتح على المدن المقدسة كربلاء والنجف ومدن الفرات الأوسط وهي حلقة الوصل بالعاصمة ، كما تنتشر فيها التوجهات العلمانية وكانت حاضنة لرموز التيارات المعادية للإسلام ، وإضافة إلى ذلك فهي مطمع القوى الاستكبارية وتمتد إليها مطامع الصهاينة وفيها مهد الحضارات ومشاهد الأنبياء والأئمة والعلماء والصالحين ، ورغم كل هذه الأهمية وهذه الأخطار المحدقة إلا أن العمل الإسلامي فيها ضعيف يكاد يلحق بالعدم قياساً إلى ما هو مطلوب منها ، صحيحٌ أن أهلها ملتزمون بالدين وموالون للمرجعية وقد كانت لهم وقفة شجاعة في تلبية دعوة المشاركة إلا أن هذا غير كافٍ وسينهار لا سامح الله أمام ضغط تلك التيارات إذا لم يزدهر العمل الإسلامي وتتسع إطارات النشاطات الدينية ويزداد الهم الرسالي ، وأعتقد أن للنساء دوراً مهماً في انطلاقة هذه الحركة المباركة لأني مطّلعٌ على عدد وفير من المؤمنات العاملات بإخلاص في ضواحي المدينة ، ولهن القدرة الكاملة على تحريك المجتمع الحلي ، فلا بد من وضع برامج عملية لانطلاقة هذه الحملة والارتقاء بمستوى العمل الإسلامي المبارك في الحلة .

--> ( 1 ) من كلمة سماحة الشيخ مع ثلة من المؤمنات الرساليات في مدرسة الإمام المهدي في ناحية أبي غرق التابعة للحلة بإشراف جناب الشيخ صادق المعموري .